الاثنين، 30 أبريل، 2012

أتألم في صمت

 
سأظل أتألم في صمت .. أبكي في صمت .. أسكبُ عبراتٍ غير مرئية
أحِنُّ إلى الماضي تارةً ويقسو عليَّ الحاضرُ تارةً وما بيدي شئ سوى الصمت
ذاك سلاحي وما أعرفُ داءً لِهُمُومِي غيري  ... فلتعذروني على قلة حديثي
فقد عهدت الصمت رفيقاً حين رحل مَن رحل !

 9:56 PM
30/4/2012

الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

خاطرة حزينة لا أعلم لها اسماً



في حزني على فراقكِ كتبت ألف قصيدة وقصيدة
قرأها العشاق فبكوا وقرأتها أنا فما استطعت أن أكملها
أحسبها خناجر حامية تقطع من جسدي كل يوم ألف قطعة
الآن لا أكتب بل أبكي وتبكي أحرفي من ورائي
في مدرسة الرحيل أتعلم ومن كوؤس الصبر أتجرع
بعدكِ يا أميرتي صارتْ كلٌ النساءِ متشابهات
لا اختلاف بينهن ... فهذه مثل تلك
سيصير مئالي يوماً إلى الهذيان
وأحسبه قد صار كذلك حقاً
لا أعلم لِما أناجيكِ وأنتِ لن تسمعيني
 لِما أبكِ ولن أرى يديكِ تدواي عبراتِ
ذاك قدري أن أحيا بلا هواكِ
لكن بلا روحٍ فقط جسد يمشي على الأرض
جوارح مفتتة وجروح غائرة
ابتسامة كاذبة وأعين دامية
هكذا هو حالي أيتها الأنثى 
من همٍ إلى همٍ ومن حزن إلى حزن
لا يؤلمني رحيلك ولكن يؤلمني أنكِ ما تعلمين حالي في البعد عنكِ

,,,
بقلمي / أسامة مصطفى
12:43 
17/4/2012

=====
أعتذر بشدة عن قلة متابعة أعمالكم :(
ما الغياب إلا لظروف خاصة
إن شاء الله سأتابع مرة اخرى
لكم مني أرق تحية 


السبت، 7 أبريل، 2012

أشلاء حياة



وكأن فراقكِ مكتوب على جبيني
وكأن حبَّكِ محرَّمٌ علي
ها أنا الآن أمشي وحيداً في دروب الليل الحزين
أندب حظي على عشق رحل بلا وداع
تؤنسني أشجاني وترافقني أوجاعي
في الدُجى مُسافر وفي البُعد عنكِ صابر
ما عرفتُ العشق إلا حين عرفتكِ
وما تركت العشق إلا حين تركتينني
ما عدت أتسائل ما ذنبي أن تعلق فؤادي بهَواكِ
ما عدت أبكي فراقكِ بل أبكي ضعفي أمامكِ
لست نادماً أنكِ لم تحبينني كما أحببتكِ
فالقلوب تهوى من تشاء وقتما تشاء
سأحاول اعتياد مذاق الحياة بدونكِ
رغم أن حياتي كانت معكِ
وما تبقى لي الآن

.... أشلاء حياة ...

7-4-2012


بقلمي ,,,
Osama Mustafa

الثلاثاء، 6 مارس، 2012

قتلته امرأة لم تدر أنها القاتلة




فلتحزني أيتها الأنثى ولتبكي عَلى حَالكِ
ابكي في الليل قبل النهار
القي بدموعكِ في الدروب والأنهار
ابتسمي وفي عينيكِ الأحزانُ
فأنا لست بجواركِ ... بعيدٌ عنكِ بُعد المشرقِ والمغربِ
يراكِ غيري ولا يَحِنُّ عليكِ إلاَّ فؤادي
يتحدثون إليكِ ولا ترسمُكِ إلا كلماتي
أَقَرْأتي آخر قصيدة !
أو سابقتها !
أتعلمين أنِّي لا أعشقُ إلاَّكِ !؟
والله لو تعلمين ما في صدري إليكِ
 لكانَ الصمتُ عُنوانكِ
والآسى دربكِ
وصرتِ تهرولين تبحثين عني
بين هذا وذاك
تجوبين القرى والبلاد
تتحسسين خطاي كما تتحسس قصائدي طيفكِ
فلتظلي هناك حيث يقبعُ الناسُ
وأظلُّ أنا بعيداً حيث لا يقبع أحد
سوى أشجاني وآلامي
هؤلاء رفقائي حتى يحنَّ فؤادكِ إلي أحضاني
أو يتملكني اليأس مِن لقاءكِ
فأموت دون أن أراكِ
ويكتبون على قبري
" قتلته امرأة لم تدر أنها القاتلة "

7:29 pm
25-2-2012

تمت بحمد الله وفضله
بقلمي ...

السبت، 28 يناير، 2012

إلى الله المشتكى




أحيانا ما أريد الكتابة لأجل الكتابة ربما ستخفف عني بعضاً من الآلام وربما سأجدها وسيلة مناسبة غير تقليدية للتخريف دون أن يسخر مني أحد أو يستهزئ بي أحد مستخدماً طلاسم لغوية غريبة المعنى صعبة التراكيب مفهومة المضمون تشير إلى أبعاد خارجية دون توضيح أدنى تفاصيل عن أي هم يسكن بداخلي وسواء ارتحت نفسيا أو لا فيكفي أنني تحدثت ولو إلكترونيا فما أقسى الصمت حين يفتك بقلوبنا التي تتألم ولا تتكلم ليست ببكماء لكن فعلت بها الأحزان ما فعلت حتى صار الصمت غلافاً خارجيا لأفعالنا اليومية ! نضحك في صمت ونبكي في صمت ... نثرثر في صمت ونصرخ في صمت ... أترانا فقدنا القدرة على التكلم أم أننا ما ندري لمن نشكو ...

إلى الله المُشتكى

4:25 am
28/1/2012


الأحد، 15 يناير، 2012

|| كائنات اسفنجية ||





في حزننا نتألم ويتفاوت غيرنا في درجة تقبله لأوجاعنا فالبعض يطيق والبعض لا ، وما إن ينتهي الحدث فنعود لنلوم أنفسنا أولاً وآخيرا ولمَّا يعلم الأخرون أننا حينها لم نكن حتى نطيق أنفسنا ! ظنوا أننا ندَّعي الشقاء أواهمون هُمُ أم نحن مُمثلون ! والله إننا لنسكن في البيت الواحد وما ندري حال من معنا فما بالنا بغيرنا ... نهذي أحيانا في آلامنا ونصرخ من شدة كربنا ومضطرون أن نصنع ابتسامات زائفة في الليل قبل النهار أمام الجميع .. مضطرون أن نقترب من أناس ظنناهم سيخففون آلامنا وهم يزيدون الجراح جراحاً ... مجبرون أن نتناسى مرارة الأيام في عشق زائف مزق أفئدتنا ... أي مسخ هذا الذي نفعله !! رفقاً بقلوبنا الضعيفة التي أوهنت جدرانها الأحزان ومزقت أوعيتها الهموم، لكن للكأس آخر وحتماً سيفيض الكيل ، أترانا كائنات اسفنجية هذا يضغط وذاك يضغط ونعود مرة أخرى لِوضعنا وكأن شيئا لم يكن لا وألف لا إننا بشر ولنا طاقة ما تعاتبوننا لو اخترنا الصمت وآثرنا الابتعاد وفضَّلنا الرحيل فذاك صفاء داخلي نحن في أحوج ما نكون إليه

6:27 AM
15/1/2012

الجمعة، 13 يناير، 2012

ما تظنين أنِّي بينهم يا حبيبتي


  

استمتعي بنظرات الرجال الآخرين
احْرصي أنْ تكوني أنيقة في أعينهم
ارتدي أبْهى ثيابكِ وَضعي أجمل عطوركِ
تقاسمي معهم الحديث
ابتسمي لهذا واضحكي لذاك
كوني مَعهم أو إليهم فلنْ يَفرق الأمرُ معي
أنا مَن وهبتكِ نفسي وأنتِ مَن وَهَبتيهم نفسكِ
لأجلكِ ما ذقتُ طعمَ السعادة ولأجلِهم تسعدين
ما تظنين أنِّي بينهم يا حبيبتي !!
ولا معهم ولا حاضرهم
أنا مَن يَراكِ ولا ينظرُ إليكِ
يشتم عِطركِ ولا يقتربُ مِنكِ
يهيم في أنوثتك ولا يخدشُ حَياءك
يراكِ مَلِكة لا يبنغي لها أنْ تخاطبَ العبيد !
لا تلوميني يا أميرتي بل لومي العشق الذي سرق فؤادي
ووضعه بينَ يَديكِ تفعلين به ما تشاءين
فلتبحثي عَني في دُروب الشقاء وطُرقات الرحيل
في الابتسامة الحزينة والضحكة الباكية
فلتبحثي عني هناك حيث يقبعُ شابٌ مِسكين
شاخَ مِن آلام الهوى

تمت بحمد الله وفضله ،،،

5:03 AM
13/1/2011